بطاقة معلومات غزة

ما هذه الصفحة؟

قطاع غزة هو محور اهتمام ونقاشات في إسرائيل والعالم، وليس سهلا أن نجد دائما إجابات سهلة على أسئلة أساسية بشأنه. وقد حاولنا في هذه الصفحة أن نورد إجابات موجزة ومحدثة لعدد من الأسئلة الموجّهة إلينا المرة تلو المرة: ما هو الوضع في غزة؟ ما هي القيود المفروضة اليوم على حركة البضائع والأشخاص؟ ما هو موقف “ﭼيشاه ـ مسلك” من الموضوع؟
يتم تحديث هذه الصفحة بشكل جارٍ
آخر تحديث 11.8.2016

معلومات عامة

تبلغ مساحة قطاع غزة 365 كيلومتر مربع، ويقطنه حوالي 1.88 مليون شخص • منذ العام 2007 تفرض إسرائيل إغلاقًا على سكان القطاع • أكثر من 70% من السكان يعتمدون على المساعدات الإنسانية • ويصل مستوى انعدام الأمن الغذائي في قطاع غزة اليوم إلى 57% • بلغت نسبة البطالة الرسمية في الربع الثاني من العام الجاري 41.7%، وفي أوساط الشباب بلغت النسبة 57.6%.

سياسة تقييد التنقّل

دخول بضائع إلى القطاع: المعبر الوحيد المفتوح أمام نقل البضائع من وإلى قطاع غزة هو معبر كرم أبو سالم، الذي يربط بين القطاع وبين إسرائيل. هذا إلى جانب الموافقة الإسرائيلية على دخول السيارات للبيع في غزة عبر معبر إيرز، منذ شهر تموّز هذا العام • تسمح إسرائيل بدخول بضائع مدنية الى قطاع غزة، ما عدا قائمة المواد التي تعتبرها على أنها “ثنائية الاستخدام” وتُقيّد دخولها، من ضمنها الاسمنت والحديد، بادّعاء أنه بالإمكان استخدمها لأغراض عسكرية • هذه المُمارسة تعُرقل الإعمار في قطاع غزة وتطور اقتصاده • وفق مُعطيات Shelter Cluster لشهر تمّوز 2016، أكثر بقليل من ألف وحدة سكنية فقط تم إعادة بناءها، من أصل 11 ألف وحدة كانت قد دُمّرت كليًا • خلال العام الجاري، تم منع دخول الاسمنت للقطاع تقريبًا بشكل تام لمدة وصلت إلى ستّة أسابيع • كميّات محدودة من الاسمنت والألواح الخشبية دخلت من مصر عبر معبر رفح في الأيام النادرة التي عمل فيها المعبر هذا العام.

 

خروج البضائع من القطاع: في تشرين ثاني 2014، ألغت إسرائيل الحظر الشامل على تسويق البضائع من قطاع غزة في الضفة الغربية، والذي دام سبع سنوات، وسمحت بتسويق مُنتجات محدودة • لاحقًا، سمحت إسرائيل بتسويق أكثر محدود لمُنتجات من قطاع غزة في إسرائيل • قرابة 175 شاحنة بضائع غادرت قطاع غزة بالمُعدَّل الشهري للنصف الأول من العام الجاري، أي حوالي 16% فقط من المُعدل الشهري للشاحنات التي غادرت القطاع عشية فرض الإغلاق في حزيران 2007.

 

تنقّل الأشخاص بين غزة والضفة: معبر إيرز، هو المعبر الوحيد الذي يُمكن عبره تنقّل الأشخاص بين قطاع غزة وإسرائيل • بعد انتهاء العملية العسكرية “الجرف الصامد”، وسّعت إسرائيل، قليلا، معايير الخروج من قطاع غزة وزادت بقليل حالات الخروج • مؤخرًا، تم إلغاء تصاريح التنقّل لعدد كبير من الذين حملوا تصاريح تنقّل في الماضي، ومن ضمنهم الأشخاص الذين حملوا تصاريح تجّار • في شهر تمّوز سُجّل انخفاض بحوالي 15% في حالات خروج الفلسطينيين عبر معبر إيرز مقارنةً بمُعدّل حالات الخروج الشهري للنصف الأول من العام الجاري • وصل مُعدّل حالات خروج الفلسطينيين في النصف الأول من العام 2016 إلى 14،100 حالة خروج، شبيه بالمعدل الشهري لحالات الخروج في العام الماضي (حوالي 14،276) • يشكّل المعدّل الشهري لحالات خروج الفلسطينيين عبر معبر إيرز هذا العام حوالي 2.8% فقط من المعدل الشهري لحالات خروج العمّال من قطاع غزة في أيلول 2000، قُبيل الانتفاضة الثانية، والذي وصل حينها إلى حوالي نصف مليون حالة خروج شهرية لعمال في معبر إيرز.

 

تنقّل الأشخاص من غزة إلى دول أخرى: السفر من غزة إلى دول أخرى يتم بالأساس عبر مصر • خلال النصف الأول من العام 2013، وصل معدل حالات الدخول والخروج عبر المعبر الى 40 حالة شهريًا، ولكن في شهر تموز 2013، بدأت مصر بإغلاق المعبر لفترات متقاربة • حتى عند فتح المعبر، يقتصر الخروج عبره على فئات ضيّقة ومُحددة • في النصف الأول من العام الجاري عمل معبر رفح بالمجمل 11 يومًا فقط، فيهم سُجّل بالمُعدّل الشهري 1،896 حالة تنقّل بالاتجاهين فقط • من خلال التحكّم بسجلّ السكان الفلسطيني وسيطرتها على إصدار الجوازات الفلسطينية، فإن لإسرائيل سيطرة غير مباشرة على السفر عبر معبر رفح أيضًا • وفي أعقاب إغلاق معبر رفح، يسعى سكان قطاع غزة إلى السفر إلى دول أخرى عبر جسر أللنبي، وذلك عبر الخروج من معبر إيرز • مُعدّل حالات الخروج من معبر إيرز باتجاه جسر أللنبي وصل في النصف الأول من العام الجاري إلى 243 حالة خروج فقط.

 

الوصول إلى المجالات البريّة، البحرية والجوية لقطاع غزة: تمنع إسرائيل الوصول إلى قطاع غزة أو الخروج منه عن طريق البحر أو الجو • منذ انتهاء العملية العسكرية “الجرف الصامد”، تصل مساحة الصيد مقابل شواطئ غزة الى 6 أميال بحرية، باستثناء شهري نيسان وأيار هذا العام، سمحت إسرائيل خلالهما بالوصول حتى تسعة أميال بحرية • المنطقة العازلة، الممنوع على الفلسطينيين دخولها، هي المنطقة الواقعة على بعد 300 متر من السياج الحدودي، لكن من ردود جهات إسرائيلية رسمية يظهر أنه يسمح للفلاحين بالاقتراب حتى مسافة 100 متر من السياج.

موقف “ﭽيشاة-مسلك”

بحكم سيطرة إسرائيل البيّنة على القطاع، يفرض القانون الدولي على إسرائيل واجب ضمان حياة سليمة ومنتظمة لسكان القطاع، بما يشمل الامتناع عن تقييد حرية التنقل للسكان المدنيين والبضائع غير العسكرية. الى جانب هذه الواجبات، تتمتع اسرائيل بصلاحية تحديد مسار وكيفية تنقل الاشخاص والبضائع من والى قطاع غزة، وايضًا تحديد اجراءات أمنية معقولة ومتناسبة لغرض منع نشاط عسكري أو مرور معدّات قتالية. وعليه، ينص موقف جمعية “ﭼيشاه-مسلك” أنه على إسرائيل أن تلغي القيود الجارفة المتبقية، وأن تتيح تنقّل حُر للأشخاص والبضائع، والذي سيتيح نمو اقتصادي، تطوّر ذاتي وممارسة حياة عائلية صحيّة – كل هذا وفقًا لفحوصات أمنية فردية.

تقع على اسرائيل مسؤولية السماح بحرية التنقّل المنتظم للأشخاص والبضائع بين غزة والضفة الغربية، اللتين تتقاسمان حتى الآن اقتصادًا مشتركًا، جهاز تعليميا واحدا، جهاز صحة واحدا وإلى ما لا نهاية من العلاقات الاجتماعية والعائلية.

لتحميل الملف PDF اضغطوا هنا