إعادة الإعمار، البناء والتنمية: أين الخلل؟

تركت العملية العسكرية الإسرائيلية الأخيرة، “الجرف الصامد”، في قطاع غزة دمارًا وخرابًا بحجم غير مسبوق. بعد انتهاءها اجتمع في القاهرة مُمثلين عن خمسين دولة من دول العالم، وأعربوا عن استعدادهم للتبرع بمليارات الدولارات لإعادة إعمار ما دُمِّر. قادة المنظومة الأمنية في إسرائيل وشخصيات رفيعة من أوساط القيادة السياسية الإسرائيلية أعربوا عن رؤيتهم بأن إعمار قطاع غزة يخدم المصالح الإسرائيلية، وعن دعمهم له علنًا وبقوة.

في التقرير الذي أعددناه لمناسبة مرور عامين منذ نهاية العملية العسكرية وإقامة الالية لإعادة إعمار قطاع غزة (GRM)، تتطرق جمعية “ﭼيشاه-مسلك” إلى التقدم البطيء في إعادة بناء الوحدات السكنية والأحياء التي تضررت، عملية دخول مواد البناء لقطاع غزة والتقييدات بهذا الخصوص، الضرر اللاحق بالصناعات وترميمها بشكل جزئي.

على كافة الأطراف العمل لتوفير كل ما يلزم من أجل إعمار البنى التحية الضرورية، سد النقص الكبير في الوحدات السكنية ولإيجاد الظروف اللازمة لحياة اقتصادية واجتماعية سليمة. في الوقت الذي تملك اسرائيل كافة الوسائل لفحص جميع البضائع الداخلة إلى القطاع، عليها الامتناع عن الخطوات التي تمس بالعمل الكثير الذي يقف أمام من يعملون من أجل إعادة الإعمار بمفهومة الواسع، تماما كما يتوجب على بقية الأطراف الفاعلة الامتناع عن ذلك أيضًا.

لقراءة التقرير >>